المزي
157
تهذيب الكمال
سنة ثمان وأربعين ومئة وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة . وقال أبو إبراهيم الزهري ( 1 ) ، عن عمرو بن خالد الحراني : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي ، فلما أراد الوداع ، قال : استهدني . قال : أستهديك رجلا عاقلا ، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة . وقال محمد بن سعد ( 2 ) : كان ثقة كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة . وكان قدم بغداد وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومئة وصلى عليه المهدي ، ودفن في مقابر قريش . وكذلك قال صالح بن مالك الخوارزمي ( 3 ) وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 4 ) : مات سنة ست وستين ومئة ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذاهب أهل الحرمين مفرعا على أصولهم ذابا عنهم ( 5 ) .
--> ( 1 ) تاريخ بغداد : 10 / 437 . ( 2 ) طبقاته : 7 / 323 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 10 / 438 . ( 4 ) ثقاته : 7 / 110 - 111 . ( 5 ) وقال البخاري : سمع الزهري ( تاريخه الكبير : 6 / الترجمة 1530 ) . وقال العجلي : ثقة مأمون رجل صالح ( ثقاته : الورقة 34 ) . وقال الدارقطني : حافظ ( التتبع : 451 ) . وذكره ابن شاهين في " الثقات " ( الترجمة : 942 ) . وقال الذهبي في " الميزان " : ثقة مشهور . وقال أحمد بن صالح : صاحب سنة ثقة . وقال أبو بكر البزار : ثقة . وقال أشهب : هو أعلم من مالك . وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا ( تهذيب التهذيب : 6 / 344 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة فقيه مصنف .